كركيعان في البصرة (يُلفظ أحيانًا گرگيعان باللهجة المحلية) هو تَقليد شعبي رمضاني في مدينة البصرة جنوب العراق وفي بعض مناطق الخليج أيضًا، مرتبط بليلة النصف من شهر رمضان.
الأصل التاريخي
- الكركيعان هو نسخة عراقية من تقليد يسمى “قرقيعان” الموجود في كثير من دول الخليج العربي.
- يعود أصل هذا التقليد إلى العادات الزراعية والموسمية القديمة، حيث كان الناس يحتفلون بمواسم الحصاد أو منتصف الشهر القمري، ويقدمون للطفل أطعمة وحلويات رمزية.
- مع انتشار الإسلام، ارتبط هذا التقليد بشهر رمضان المبارك (ليلة النصف من رمضان).
التجهيز قبل الاحتفال
- الأطفال يلبسون ملابس جميلة أو تقليدية، أحيانًا يكون فيها ألوان زاهية أو قبعات وأكسسوارات بسيطة.
- بعضهم يحمل حقائب أو صناديق صغيرة لجمع الحلوى والمرطبات من البيوت.

الجولة من بيت لبيت
- الأطفال يروحون مجموعات صغيرة أو مع بعض الأصدقاء في الحي.
- يطرقون أبواب الجيران ويقولون أغاني أو أهازيج خاصة بالكركيعان، مثل: “كركيعان… عطونا حلوى!”
- الأهالي يرحبون في الغالب ويعطونهم:
- حلوى سكاكر وشوكولاتة
- تمر أو فواكه صغيرة
- أحيانًا نقود صغيرة
الألعاب والمرح
- أثناء الجولة، الأطفال يتبادلون القصص والضحك.
- بعضهم يلعب ألعاب تقليدية بسيطة في الشارع، مثل النط على الحبل أو بعض الحركات الخفيفة، لكن التركيز الرئيسي على جمع الحلوى والفرحة.
نهاية الجولة
- بعد الانتهاء من زيارة البيوت، يجتمع الأطفال في مكان عام في الحي أو عند بيت أحدهم ليتشاركوا الحلوى ويستمتعون بالوقت مع بعض.
- الكبار أحيانًا يقدمون مشروبات رمضانية أو يشاركون في الأجواء الاحتفالية.
الهدف الرئيسي
- الهدف الرئيسي من الاحتفال أصبح تقوية الروابط الاجتماعية بين الجيران والعائلات.
- يرمز تقديم الحلوى للأطفال إلى الكرم والبركة في الشهر الفضيل، وتعليم الصغار روح المشاركة والفرح الجماعي.
- بعض الباحثين يرون أن العادة كانت وسيلة لتعليم الأطفال أذكار وأهازيج رمضانية بشكل ممتع.


لا يوجد تعليق