أفاد القيادي بتحالف تصميم ضرغام المالكي أن هناك بعض الأسماء الوزارية جاءت برغبات سياسية كتحصيل حاصل بناء على الولاء أو الاتفاق الحزبي بعيدا عن الاختصاص، ونحن خضنا مثل هذه التجربة الكثير، في وقت إننا نحتاج اليوم إلى تمكين الوزارات بإدارات مختصة لمعالجة المعوقات والمشاكل التي عانى منها المواطن لأكثر من 20 عام، فيما استدرك أن هناك بعض الوزراء ليس من ذوي الاختصاص لكنهم اثبتوا جدارتهم بالعمل.
وقال المالكي خلال حديثه في برنامج المتابع، إن تمثيل البصرة في الكابينة الوزارية ليست بمستوى الطموح رغم أنها لا تحتاج إلى تمثيل وزاري بقدر ما أن استحقاقها رئاسة الوزراء، وما حصلت عليه البصرة لغاية الآن من وزارات ليس عطف أو مبادرة من قادة الكتل السياسية بل هي استحقاق للمحافظة، وتسنم مصطفى جبار سند حقيبة الاتصالات جاء بعد تحالف أو شراكة ما بين كتلة ابشر يا عراق بزعامة همام حمودي مع تحالف تصميم، ونتج عنه اختيار سند كشخصية مهيئة وتغير من واقع الوزارة وما تقدمه للمحافظة وهو على قدر المسؤولية كطاقة شبابية معطاء، أما وزارة النفط فبالعموم خبراء النفط من البصرة وكانت شخصية باسم محمد خضير غير جدلية وهو وكيل الوزارة وخبير نفطي وهو ليس هدية للبصرة بل هو خلاصة للائتلاف أو القائمة التي اختارته ويستعينون بخبراته كونهم “سيبيضون وجوههم به” أمام الشعب العراقي.
فيما عبر المالكي عن رأيه برئيس الوزراء علي الزيدي قائلا إن الأخير لم يتسلم منصبا سياسيا أو سياديا أو إداريا سابقا وليس له سابق معرفة معه لنقل صورة عنه، لكن التجربة خير برهان والأيام تثبت كفاءته، وقد يكون طاقة شبابية واعدة وإمكانية عالية أو قد لا يصل إلى ما دون الطموح، وفوق كل هذا وذاك فهو مسؤول عن 46 مليون عراقي وقائد عام للقوات المسلحة وهي مسؤولية ليست بالهينة إما أن ينقل البلد إلى بر الأمان أو إلى الهاوية، والأيام ستبرهن مدى قدرته على إدارة البلاد.


لا يوجد تعليق