موانئ البصرة تستعيد نشاطها النفطي.. 7 ناقلات و10 ملايين برميل يومياً عبر الخليج

1
ناقلة نفط خام عملاقة تبحر في المياه ضمن حركة تصدير النفط عبر الموانئ العراقية

ناقلة نفط خام خلال عمليات النقل والتصدير البحري.


رصد الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، اليوم الأربعاء، (26 آب 2026)، عودة النشاط الملحوظ لتصدير النفط العراقي عبر موانئ البصرة، مبيناً عبر صور الأقمار الصناعية وجود 7 ناقلات نفط خام راسية في الميناء يوم 24 آب، وذلك لأول مرة بعد الاضطرابات البحرية الأخيرة.

وأكد الهاشمي أن هذه التحركات جاءت بفضل إعادة ضبط أمن الملاحة عبر مضيق هرمز، متزامناً مع عبور 20 ناقلة وتحميل نحو 10 ملايين برميل يومياً، نافياً في الوقت ذاته صحة الشائعات حول دفع رسوم عبور لأي دولة.

وبين الهاشمي أن ذلك يعكس تحسناً واضحاً في حركة الملاحة واستعداد شركات الشحن والمشترين للعودة إلى المياه العراقية.

وذكر زياد الهاشمي في منشور على “فيسبوك”، أن “قفزة واضحة في عمليات تحميل النفط العراقي من موانئ البصرة، بعد دخول العديد من الناقلات النفطية للعراق، في مؤشر جديد على عودة النشاط النفطي العراقي!”.

وتابع أن “صور الأقمار الصناعية أظهرت وجود 7 ناقلات نفط خام راسية في ميناء البصرة النفطي يوم 24 أغسطس، لأول بعد الاضطرابات البحرية التي أصابت حركة التصدير خلال الأشهر الماضية”.

وبين أن “أهمية هذه التطورات تتعلق بتحسن استعداد المشترين وشركات الشحن بالدخول لمياه الخليج والوصول للموانئ النفطية العراقية لتحميل النفط”.

وأضاف أن “هذه الحركة تأتي ضمن تحسن أوسع في الملاحة عبر المضيق، حيث أشارت بيانات الأيام الأخيرة إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد الناقلات وكميات النفط بعد عبور 20 ناقلة وتحميل نحو 10 ملايين برميل يومياً!”.

ولفت إلى أن “دخول السفن لتحميل النفط العراقي لم يحدث نتيجة دفع رسوم عبور لأي دولة من الدول كما أُشيع مؤخراً بل جاء نتيجة إعادة ضبط أمن الملاحة عبر مضيق هرمز مما وفر ظروف مناسبة للشركات لإرسال سفنها للدخول لمنطقة الخليج دون مخاوف كبيرة من التعرض لهجمات”.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *