واشنطن تُبقي توم باراك لاعباً أساسياً في ملفي سوريا والعراق

5
توم باراك

الولايات المتحدة تُرسخ دور باراك في إدارة الملفين العراقي والسوري


كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم السبت أن السفير توم باراك سيحتفظ بدور محوري في إدارة الملفين السوري والعراقي، وذلك على الرغم من انتهاء مهمته الرسمية بوصفه مبعوثاً خاصاً إلى سوريا.

وقال روبيو في تدوينة عبر منصة “إكس” إنه “لعب السفير توم باراك دورًا بالغ الأهمية كمبعوثنا الخاص إلى سوريا. ورغم انتهاء مدة هذا المنصب، فإنه سيواصل أداء دور قيادي في إدارة ترامب، في كل من سوريا والعراق، حيث ستواصل خبرته وعلاقاته وفهمه لأجندة «أمريكا أولًا» تحقيق النجاحات والفوائد لصالح بلدنا العظيم”.
وكان باراك، الذي يشغل منصب السفير الأميركي في أنقرة، قد كُلف في مايو 2025 بمهمة الإشراف على الملف السوري، في مرحلة شهدت تحولات في السياسة الأميركية تجاه دمشق، أبرزها المضيّ في رفع العقوبات والتعامل مع المعطيات الجديدة في سوريا.
وتأتي تصريحات روبيو لتضفي طابعاً رسمياً على دور باراك في العراق أيضاً، بعدما كان قد برز فعلياً في قنوات الاتصال مع بغداد، في ظل تعذر تعيين مبعوث خاص رسمي للعراق حتى الآن.
وفي أول تواصل أميركي مباشر، تلقى رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، يوم الخميس (30 نيسان 2026)، اتصالاً من المبعوث الأمريكي توم براك، الذي قدم التهنئة للزيدي، بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، وناقش معه توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأعربت السفارة الأميركية في العراق، يوم الأربعاء، (29 نيسان 2026)، عن دعمها لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي في مساعيه لتشكيل حكومة جديدة، مؤكدة تطلعها إلى تعزيز الأمن وصون سيادة العراق وتحقيق شراكة تخدم مصالح البلدين.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *