“التيار الوطني الشيعي في البصرة: الشهيد الصدر نموذج إصلاحي متجدد “

"التيار الوطني الشيعي في البصرة: الشهيد الصدر نموذج إصلاحي متجدد وطاعة الله طريق النجاة"

خطيب التيار الوطني الشيعي في البصرة يؤكد: سيرة الشهيد الصدر منهج إصلاحي متجدد وطاعة الله أساس النجاة

أكد أمام وخطيب التيار الوطني الشيعي في البصرة، الشيخ حسين المشرفاوي ، اليوم الجمعة، أن استذكار سيرة الشخصيات العظيمة وفي مقدمتها السيد الشهيد الصدر يمثل ركيزة أساسية في بناء الفرد والمجتمع، “مشدداً” على ضرورة مواصلة الاقتداء بمنهجه الإصلاحي والفكري.

وقال” المشرفاوي خلال خطبته في مسجد الجمعة المركزي وسط محافظة البصرة، إن سيرة الشهيد الصدر “قدس سره” تمثل مدرسة متكاملة في العلم والشجاعة والإيمان، “مبينًا” أن هذه الشخصية الاستثنائية أسهمت في إحياء الوعي الديني والاجتماعي، وأعادت للأمة روحها في مواجهة الظلم والاستبداد.

وأضاف” أن الشهيد الصدر لم يكن مجرد مرجع ديني، بل كان صاحب مشروع متكامل شمل الفقه والفكر والتفسير والتاريخ، فضلاً عن دوره البارز في إحياء صلاة الجمعة في ظروف صعبة، مؤكدًا أن مواقفه الشجاعة شكلت تحولًا مهمًا في تاريخ المجتمع العراقي.

وأشار “إلى أن الحديث عن هذه الشخصية العظيمة يتجاوز حدود الوصف، لما لها من تأثير عميق في نشر قيم الحق والعدالة، لافتًا إلى أن إرثه ما زال حاضرًا في وجدان أتباعه ومحبيه، رغم محاولات التشويه التي تعرض لها.

وفي خطبته الثانية، شدد المشرفاوي على أن الالتزام بطاعة الله يمثل أعظم الحقوق الإلهية، مؤكدًا أن الإنسان مطالب بأداء الواجبات وترك المحرمات لتحقيق حقيقة العبودية.

وأوضح “أن كثيرًا من الناس يطالبون بحقوقهم الشخصية، لكنهم قد يتغافلون عن حقوق الله، وهو ما وصفه بأنه من أكبر الأخطاء، داعيًا إلى مراجعة النفس والالتزام بالنهج القويم.

كما دعا إلى ضرورة التمسك بالتقوى والابتعاد عن المعاصي، “محذراً” من الانشغال بالدنيا على حساب الآخرة، ومؤكدًا أن طريق النجاة يكمن في الطاعة الصادقة والتوجه الحقيقي إلى الله.

واختتم خطيب التيار الوطني الشيعي خطبته بدعوة المؤمنين إلى الاقتداء بسيرة الصالحين، والعمل على إصلاح النفس والمجتمع، مؤكدًا أن الخيار بين الخير والشر واضح، وأن الإنسان مسؤول عن تحديد مساره في الحياة.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *