مشهد الحرب بين الكيان الاسرائيلي وايران …
كتب:جمعه الحمداني..
تشهد المواجهة بين إيران وإسرائيل تطورات متسارعة تضع المنطقة أمام واحدة من أكثر الأزمات تعقيداً وخطورة.
خلال السنوات الأخيرة حيث تتواصل الضربات المتبادلة وسط ترقب إقليمي ودولي لمآلات الصراع وإمكانية اتساعه إلى ساحات جديدة قد تهدد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
تشير المعطيات الميدانية إلى أن إيران تمتلك أوراق ضغط متعددة تمنحها قدرة على التأثير في مسار الأحداث سواء من خلال موقعها الجيوسياسي .
أو عبر شبكة حلفائها المنتشرين في أكثر من ساحة إقليمية فضلاً عن أهمية الممرات البحرية الحيوية وخطوط الاتصالات الدولية.
التي تشكل جزءاً أساسياً من حركة التجارة العالمية وتدفق المعلومات.
في المقابل تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية معتمدة على قدراتها الدفاعية والهجومية الكبيرة إضافة إلى الدعم السياسي والعسكري.
الذي تتلقاه من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين إلا أن استمرار الهجمات المتبادلة يفرض تحديات متزايدة على الطرفين.
ويجعل عامل الصمود والاستمرار أحد أبرز عناصر تحديد نتائج المواجهة.
وتتابع الولايات المتحدة التطورات بحذر شديد في ظل حرصها على حماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة وتجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة واسعة النطاق.
غير أن أي تهديد مباشر لمصالحها أو لقواتها المنتشرة في المنطقة قد يدفعها إلى التدخل بصورة أكثر قوة وتأثيراً.
في الوقت نفسه تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة .
حيث دخلت عدة أطراف إقليمية على خط الوساطة وفي مقدمتها قطر والسعودية.
سعياً لخفض التصعيد وفتح قنوات للحوار تحول دون توسع دائرة الحرب وتحولها إلى صراع إقليمي شامل.
يرى مراقبون أن الحديث عن منتصر واضح في هذه المرحلة لا يزال مبكراً .
نظراً لتشابك العوامل العسكرية والسياسية والاقتصادية المرتبطة بالصراع فنتائج الحرب لن تتحدد فقط بحجم الضربات المتبادلة.
بل أيضاً بقدرة كل طرف على تحمل الضغوط والاستمرار في إدارة المواجهة لفترة طويلة.
بين التصعيد العسكري والمساعي السياسية تبقى المنطقة أمام مرحلة حساسة تتطلب جهوداً مكثفة لمنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر.
فيما يظل السؤال الأبرز مطروحاً حول قدرة الأطراف المتصارعة على فرض معادلات جديدة أو التوصل إلى تسوية توقف نزيف المواجهة وتجنب المنطقة تداعيات حرب أوسع قد تمتد آثارها إلى .
ما هو أبعد من حدود الصراع الحالي.
فهل تستطيع اسرائيل الصمود بوجه الصواريخ الايرانيه وقوة الردع الصاروخي.
ام للولايات المتحدة الأمريكية مخرج يحفظ هيبة النتن ياهو كما حفظة سابقأ..
ام لايران خيارات اخرى .
فمن يملك المؤهلات الحربية والصمود والقدرة .
على التحمل هو من يكون المنتصر..


لا يوجد تعليق