أفاد عضو مجلس محافظة البصرة شكر العامري أنهم على متابعة مستمرة لكميات المياه الواصلة إلى محافظة البصرة من خلال قناة البدعة خصوصا بعد وجود بعض الكسرات في القناة التي تمت معالجتها وذلك لقدم هذه القناة ولا تتحمل طاقة استيعابية أكبر فعمرها قد تجاوز الثلاثين سنة.
وبين العامري في تصريح خلال زيارته إلى مشروع البدعة، أنهم أيضا يتابعون ميدانيا أعمال الشركات التي تعمل في مشروع ماء البصرة الأنبوبي ليكون البديل الأساسي لقناة البدعة والذي بإنجازه سيرتفع تجهيز البصرة بالمياه، ووفق التوجيه الأخير لوزير الموارد المائية خلال زيارته البصرة بأن يتم إنجاز الجزء الأكبر من هذه القناة وإيصال المياه خلال 60 يوما للعمل، مؤكدا متابعة أعمال الشركات ميدانيا لضمان تطبيق كلام الوزير واستمرار تدفق المياه للمحافظة.
كما أشار العامري إلى أن الحكومة المحلية مستمرة بدعم الموارد المائية (قناة البدعة) من خلال الآليات وأعمدة كهرباء ومحولات وبعض الأعمال اللوجستية وصيانة بعض المضخات من أجل أن لا تتوقف القناة عن العمل لإيصال الماء الصالح للاستخدام البشري لأهالي البصرة.
من جهته قال مدير الموارد المائية في البصرة مازن جاسم وادي إن وزير الموارد ركز خلال زيارته الأخيرة على قناة البدعة وضرورة الإسراع بإنجاز مشروع ماء البصرة الأنبوبي الذي تنفذه شركات الوزارة، وزيادة وتيرة العمل لإكماله خلال المدة المحددة ليكون بديلا للقناة المفتوحة التي تتعرض إلى انهيارات وكسرات بين فترة وأخرى بسبب أن القناة المفتوحة فيها مقاطع حرجة نتيجة نوعية التربة وطبيعتها الهشة تسبب كسرات لجوانب القناة عند زيادة ضخ المياه.
من جانبه بين مدير قناة البدعة مفيد عبد الزهرة أن مشروع ماء البصرة الأنبوبي باكتماله سيوفر وصول كميات مياه كاملة إلى أحواض البدعة، مؤكدا أن الوضع المائي جيد والخزين تعزز وتحسن شيئا فشيئا حيث أن كميته يصل إلى أكثر من 3 مليون متر مكعب ويزداد شيئا فشيئا إلى أن يصل إلى كمية الخزن التصميمية، وذلك بعد حصول بعض الكسرات التي تمت معالجتها بعمل مستمر ليلا ونهارا من قبل كوادرهم والكوادر الساندة من البلدية، مشيرا إلى أن مشروع البدعة يعمل على مدى 24 ساعة وعاد جريان المياه بشكل طبيعي باتجاه الآر زيرو.
وأضاف عبد الزهرة أن عدم إقرار الموازنات أثر بشكل مباشر على بعض الأعمال في البدعة من تجهيز بعض المعدات والصيانات ونصب المضخات وغيرها، حيث ان طول القناة الذي يبلغ 238 كم وفيها 4 محطات ضح عملاقة على طول المشروع، إضافة إلى سداد المشروع وأكثرها مناطق متآكلة ومتهرئة وقديمة وتحتاج صيانة مستمرة لكي لا تحصل كسرات وبالتالي يقل منسوب المياه في أحواض الخزن ويقل التصريف باتجاه الآر زيرو، فضلا عن إدامة الآليات العاطلة وتصليح المضخات وهذا يحتاج إلى أموال بشكل متواصل.
وفيما يخص الكسر الأخير بقناة البدعة بين مديرها أن المقطع من 165 إلى 195 هذا مقطع بالرميلة الشمالية مقطع جبسي رملي يحدث الخرق في قاع القناة ينخر تحت السدة وتنهار وهو غير محسوس، وهذا سيستبدل بالمشروع الأنبوبي وهو الحل الوحيد وبهذا 70% من المشاكل بضخ وجريان المياه في القناة سيتم التخلص منها.
وقال عبد الزهرة إن وزير الموارد المائية خلال زيارته الأخيرة وعد بحل كل المعوقات.


لا يوجد تعليق