بعد التشييع المليوني في إيران والعراق.. أثبتت الأحداث أن الشعوب لا تُهزم ما دامت تمتلك عقيدةً وإرادةً وصمودًا.
كتب: جمعه الحمداني
لقد ظنّ البعض أن الضغوط والحروب والعقوبات قادرة على كسر هذه الأمة..
لكن التاريخ يعيد درسه.
قد ينتصر السلاح في معركة.
لكن الدم ينتصر في مسيرة التاريخ. وكما بقي دم الإمام الحسين (عليه السلام) حيًّا يصنع الوعي والثبات عبر القرون.
فإن دماء السيد الشهيد والشهداء تبقى وقودًا للصمود، لا سببًا للانكسار.
لقد فشلت كل محاولات الولايات المتحدة وحلفائها في اقتلاع هذه الروح النابضة.
لأن ما يجمع العراق وإيران، في نظر كثيرين. ليس مجرد حدود.
بل روابط عقيدة وتاريخ ومصير مشترك.
فالأوطان التي تتكئ على إرادة شعوبها لا تُقتلع. والحقائق التي يصنعها الميدان لا تمحوها الحملات الإعلامية المزيفة..
بل يثبتها الزمن والتاريخ لايرحم..
سيخلدها في محافلة من صمد وثبت من تقهقر ونهزم.
وسيتذكرها لاجيال جيل بعد جيل.


لا يوجد تعليق